على ذاك الرصيف ...
المسمى رصيف الالم ...
كنت امشي عليه لكي اعرف لما سمي رصيف الالم ...
وانا امشي كنت اتلفت يمنة ويسرة انظر فاذا بي ارى اناس يبكون ..
واناس يتأوهون ...
واناس يصرخون بصوت عال ...
واناس ترى الالم يفيض من اعينهم ...
ما هذا كله لما هذه الالالم والاحزن ...
لما هذه الاوجاع ...
الهذا سميت رصيف الالم ...؟؟
اخبرني ايها الرصيف الهذا اطلقوا عليك رصيف الالم ... ؟؟
قال لي ...: نعم الا تري ان كل من على هذا الرصيف متألم ...
ولكن هل لي..: انا اسألك لما انتي هنا على هذا الرصيف .....؟؟
تنهدت بحرقة والم وقلت له..:: لا تقلق ليس هنالك شي ..
وصمت .........
قال لي..:: لم تجيبيني لما انتي هنا على هذا الرصيف المؤلم ...
سكت وفي عيني الالام واحزان ..
اعاد سؤاله لي ... وقال ..::ان هذه العينان تحمل نظرات مؤلمة وموجعة تحمل حزن بداخلها ..
هل يمكن ان تخبريني ماهي قصة هذه الالام؟؟
قلت له .. المي اكبر من نظرات العيون ومن تمتمت الشفاه ..
وتنهدت بحزن والم كبير ...
واردت ان امشي بعيدا عنه ...
فقال لي الى اين قلت له .. ساعود من حيث اتيت ..
فرصيفك لن يحتمل الالامي واحزاني ...
ورحلت بعيدا عنه وهو يناديني وانا اتمتم واقول ..
رصيفك لن يحتمل الالامي واحزاني...