
اليوم العصر وأنا جالسة في غرفتي ...سمعت طرق خفيف على الباب ...
سبقني قلبي نحو الباب ...أدركت أن الزائر هالمرة مختلف ...فكما يقولون قلب العاشق دليله ....
قفزت من سريري ...ورميت بالكتاب الذي كان في يدي ...اتجهت نحو الباب ...
فتحته ...هههههههههههههههههههههههه كما توقعت ...
كانت تستند بكلتا يديها على باب الغرفة فسقطت بمجرد أن فتحته ....
ضحكت وبشدة من فلبي ...فقد كان منظرها وهي فزعة عندما سقطت مثير للضحك ....
حملتها بسرعة ..قبلتها ...وحضنتها ..وضحكنا سوية ...
شعور جميل ونقي وطاهر ....أن يفتقدك الطفل ابن الاثني عشر شهرا ....فيبحث عنك وعندما لا يجدك
يهتدي بفطرته لمكان وجودك ....
شهووووودة هي ابنة أخي ...أكملت قبل بضعة أيام عامها الأول ...العمر كله يااارب ...
تعودت أن أحملها معي بعض الأيام لغرفتي ...ومن هنا عرفت الطريق ...
شهودة ...يا روح عمتك ..أشكرك يا عمري أنك تكبدت ِعناء المسافة من أسفل وحتى الطابق العلوي ...
حبوا ..فهي ما زالت تحبي ...
أردت أن أريها منظرا أجمل من وجه عمتها ...فحملتها ..ووقفت بها على نافذة غرفتي لترى العالم
الخارجي ...سَعِدت كثيرا بمنظر العصافير والحمام المنتشر فوق سطو ح منزل الجيران المقابل
والأشجار....والممر الخلفي للمنزل والمطوق بالشجر من الجهتين ...والجو الحلو اليوم ....
شهووودة ........
هي من يخرجني من عزلتي ...وهي من يستنطق حروفي الخرساء ...
هي من يحلو بحضرتها الكلام والضحك واللعب ..وكل محرم يصبح في حضرتها مبااح ....
وهناك شيء رائع فيها ....هو ذلك السن الصغير ....طالع في المنتصف تماما ..
دائما أضحك عليها وأقول لها .....هذا السن اللي ماله داعي في الحياااة ههههههههههههه
يااااارب تخليها وتحفظها ياااارب ....