’ مآ ودي إني أجرحك ، و لآ أبغى نهآيتنا عتب . . لكن كذآ و إلآ كذآ ، لآزم هوآنآ ندفنه ! أنآ ظروفي جآيره ، و أنت تعرف آلسبب حب نحيله للـ فرآق ، أسهل من إنآ نعلنه ! ’