{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ
فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا وأنها ليست بشيء
وأنها مزرعة للأخرة فـ أنظر ماذا زرعت فيها لأخرتك؟
إن كنت زرعت خيراً فـ أبشر بالحصاد الذي يرضيك
وإن كان الأمر بالعكس فقد خسرت الدنيا والأخرة
إبن عثيمين