
أنا بتوجد لو ما بالتوجد فود
و نَفسب من العلات ماهو مشافيها
و لكن عن الخاطر بلاحي هبوب النود
على مركب الأفكار بركب وخاويها
الا وا وجودي وجد عودٍ يحب الذود
نياقَه من الاعماق بالحيل يغليها
حداه الفقر والوقت مع حظه المسدود
ي لين الزمن خلاه لـ السّوق يحديها
يشوف العرب كلٍ يساوم وهو ملهود
دموعَه عن عيون المخاليق خافيها
بعد ما شَروها عاد لمراحها ذا العود
و هَل العباير يوم خايل بواقيها
على الله يا من غبت عنك وأنا محدود
و أنَا حالتي يعلم بها الله وش فيها
أسوق القدم لعيونك الواسعات السود
و لكن ظروف الوقت عاقت خطاويها
توديني الأفكار لك والعباد رقود
و لا من طرتلي صورتك قمت أحييها
رعاك الولي ي غايتي و افهم المقصود
ترى صارت الفرقا و لو كان ما بيها