من القصائد المقربه للنفس جدا
يشرفني وضعها في ركني كما تشرفت بنقلها فيالسابق في همس القصيد
مْـآَدَمْتُ تُسَوَّى عُيُوْنِيْ يُـآَ مَعِنَيْنَيْ ..
جَمْعٍ مَحَطُّــآَتٍ عُمْرِيّ لَآَ تُبَعْثِرُهُـآَ ..
حُبَّكَ يَضُخُّهُ فًـؤَآدُيّ مَعَ شَرَآيِيّنْــيُ ..
يَعْنِيْ لَوْ آَعْطِيِك رُوْحَـيُ لآتِكِــآَثَرَهُـآَ ..
آنَتْهُ مُوَكَّلٌ بِهِـآَ مِــآَعْـآَدَ يَعْنِيْنِيْ ..
وَآَلَلّهّ لَوْ آحْتجتْهُـآَ مَآنِيّبْ ذَآخِرِهُـآَ..
يُ قِبْلَةٌ آَيِـآَمَ عُمْرِيّ وآجمَلَ سِنِيْنِيْ ..
سَعَآدَتِيْ فِيْ عُيُوْنِكِ لآتُصَآغَرِهُـآَ..
تَـرَآَكَ تَقِـدُرّ تُضَحَّكْنَـيُ وَتَبْكِيَنَّــيُ ..
لَوْ دَمْعَتِيْ مْـآَ تَحَدَّرَ وَآَنْتَ خَــآَبَرْهُـآَ..
تَدْرِيْ لْيَآ مِنْ ذَكَرْتُكِ وَشْ يَجِيْ فِيْنِيْ ..
آَعِيِشِ حَآلَهْ غَرِيْبَهْ مْــآتَصُورِهُــآَ..
آَضَحِكَ وآسُوَلفْ بِحُبِّكَ بَيْنِيْ وَبَيْنِيْ ..
وَآَفَتحُ رَسّــآيْلكِ وآَقْرَآهٍـآَ وآكَرَّرِهُــآَ..
وَآِقِوَلِ لَيْتَكَ لِيَـآَ نَـآَدَيْتُ تُوَحْيْنِيّ ..
غِيْبِتِكْ شَبَّتْ عَلَىَ قَلْبِيْ سْعُآيرِهُـآَ..
مْحَبِّتُنْ عَنْ جَمِيْعِ آَلِخَلْقْ تَكْفِيْنِيْ ..
يُــآَجْعَلْ رَبِّيَ عَلَيْنَـآَ مِـــآيُغَيْرِهُـآَ..
وآحِيّـآَنٍ لآوآللَّهُ آِسْرَحْ مَعَ شِيْآطِيَنِيْ ..
وَآذْكُرْ حَرَّكَـآَتٍ مِنْكَ آزْرَيتُ آفَسِّرِهُــآَ..
وَآِقِوَلِ يٍ هَلْ مَثَّلَ مآآغلَيكِ تَغَلْيُنَي ..
وآَلَآً آَلِـمَشَآعِرْ لَجْلّ غَيْرِيّ مُوَفَّرَهْــآَ..
وامسي واناالهم يبعدني ويدنيني
تقول لي حاجة ضاعت وادورها
واليا ذكرت ان ماغيرك ملاعيني
اربط فرامل مشاريهي واقهقرها
واجر صوتي طرب مسحوب وهجيني
واصوغ فيك اجمل الابيات واندرها
اطرف قصيدة بشخصك من دواويني
يقال عنها تبيض وجه شاعرها
لكن تكفى طلبتك لاتخليني
والناس لاعاد تلعب في مشاعرها