حقا ..
إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ..
وإن مما أقلق الصالحين خوف سوء الخاتمة ،
فسعوا لصنع السياج القوية حول إيمانهم ،
خافوا ، فما برحوا يشيدون القلاع الحصينة لمنع العدو من اختراقها ..
ولم يغفلوا في طريق بذل السبب عن مصدر الحفظ ، ومن اسمه الحفيظ ..
وكان ذكرهم الذي يحملونه في قلوبهم ، وتلهج به ألسنتهم :
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
اللهم يامصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك .