مـثلْ البحَـر طبعيّ عـطآ . . بس لآوصيك ، لآ تـآمنه لآصـآرْ فيّ يـوم هـآدي آمـوآجِ غيضيّ لـو تمررٍك . . تنسسيكَ آيـآمك آلليّ عشتـهآإ في ودآدِيّ