وآهـ يآصـدر الشقآوي يـوم ضـآق عـيّـت الـدنـيـآ , تـلـبّـي مـطـلـبــي الوصـل بــآبٍ تسكّــر / والـفــرآق والله إنّـه غـصـب مآهـو بـ سببـي نآم جـرحي من سنه / واليوم فـآق من هو مصحّيك يآجرح , شتبـي ؟
__________________ مااقول ان العمر دون وصلك مايسوئ اقول ان الحياه بكبرها مال امها داعي