كل منا يتعرض للصدمات من أبتلاء أو مرض أوفقدان أو ابتعاد وجروح تأتي وتتفاوت
مع صلة وقرابة مع من نعايشهم ونتعامل معهم بشكل يومي أو في كل ساعة أو في كل لحضة
لا شك أنها أختبار من عند الخالق سبحانة وتعالى وليس لنا حيلة فيها الا تفويض أمورنا
الى الله سبحانة وتعالى.
ومنها جرح الصديق
عندما تمر الأيام والسنين محملة بالأحداث سعيدة أو حزينة وفيها صديق أخلصت معه وتستمر الحياة
لأجل غير مسمى وفجأة تتعرض لجرح عميق ينزف معه دم لا تستطيع ايقافة من هذا الصديق بالتأكيد
سوف يسيطر عليك شعور بأن ما اصابك لا يخطر على بال أحد ولن يمر به أحد وتبقى في زمرة الأحزان
وتنطوي في هموم ويصيبك الإعياء ويظل البال مرهق والفكر في عناء وتتجمد كل مقومات حياتك ...
ويكون كل هذا بمثابة عزاء لنا ولو أخذ منا الوقت أو الجهد حتى نرهق من حولنا وتراودنا أفكار ليس
هناك حل بديلاً من هذا العزاء و ليس هناك حل يسير أو سريع او ملجأ وكل شي مذموم ونبتعد عن
المواجهة وتكون السلبية والبعد مع اشياء تكدر علينا كل شي في حياتنا ...
وبمرور الوقت .. نكتشف بأننا محملين بأطنان من الهموم تزيد بأشياء أخرى ونظل حتى نسأل
متى تكون نهايتنا بلا حياة ...
كل يوم وحين يستيقظ يقول سيبرى الجرح يوماً كل يوم ومنذ ايام لم يحدث أن الجرح برى
كل يوم آهات تخترق جرحه وتهدم جدرانه كل يوم في عذاب مع تضميد نزيف صديدة
كل يوم يضغط رأسه الى حد الجنون كل يوم يحس بناراً في جسمه ويقول أنا المسيئ أقتلوني
هذا هو البلاء مع النفس الضعيفة التي كونت حياتها كلها نقمة
لماذا لم يأخذ في حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم عبرة
ولم يبتلي أحد مثل ابتلاء حبيبنا صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم
لماذا لم يقول
سوف أخرج جرحي بيدي بعد ما اكسر اضلعي بالسكين وأفك قيد قلبي ولن يستطيع حصار فكري
بأيماني ونور يقيني فالنور في قلبي وجرحي بيدي وربي معيني وسأعيش متمسكاً بحبل عقيدتي.