ياقربي البارحة واليوم يا بعدي ومع كلّ خطوة بكون الحاضر الغايب الوقت فرصة وعمر الأدمي يعدي وأنا تعدّيت وقت الراغب الهايب جفن اللقى رفّ لكن ما صدق وعدي والظنّ مرّات مايصدق وهو صايب رح دوّر اللي يجوز لخاطرك بعدي أنا إذا أقفيت أقفّي خاطري طايب
__________________ أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره يأتـيـه... أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه.. وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه