،
ياكبر حمل الشوق في صدر راعيه
كنّـه جبل / وشلون اشيله لحالي ؟
ماشلت نص الحمل عن خافقي ليه
و إلا تبي ثقلـه .. يهـدّ إحتمـالي ؟
حاولت اقاوم ، واتقوى ، وأخبيه
و اشيله لحالي / بـ سود الليالي !
لكن تعبت وطحت والقلب مافيه
شده / ولاهو عنك داله وسالي !
اُما تساعدني عليه و ( تداريه )
وإلا ترى مااقوى لـ شيَله لحالي !
،،
،