يَ سعود سلّم لي عَلى دمعَه شعيبْ
دمعَه قَهر منها غَدى الّراسْ شَايِب
عزّي لـ أبو ثَامر مَلا قلبَه الطيبْ
في وَقتْ يَكشِف كِل يومٍ عَجايبْ
راحَتْ بَلدنا بِ الخدَع و الأكاذيب
و أصبَح شِعار الشّعب سَب و طلايِبْ
عَافتْ نفوسْ النَّاسْ كِثر المطاليبْ
و أحلامنا صارتْ محل الهبايِبْ
ما فيه لا غيرَه و لا فيه تَوجيبْ
و الأمر واضِح بِ إختلافْ السّبايبْ
بكرَه نحسْ بدمعَه النَّادر الذيب
لا ولّعت في مجتمعنَا النّشايب
و دمع الوفي ما هو عَلى المرجلَه عيبْ
خوفَه على دارَه تجيهْ المصَايِبْ
الديرَه اللي جرحهَا بدمعَه شعيبْ
أغلا وَطَنْ كانوا أهلها حبَايبْ !