لم أحبك يوماً يا أسامة ولم أكرهك !! ولكنني لست مستعداً للفرح بموتك على أيدي الصليبيين الامريكان ؟؟ نهايةً ما تمنيتها لك يوماً... غفر الله لك ..
__________________ أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره يأتـيـه... أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه.. وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه