مسلم: كلامي عن اعتذار المحمد لإيران جاء بناء على كلام جرائد!!
اتهامات النائب مسلم البراك لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان قابلها تحد من الأخير بأن يثبت الأول صحة كلامه. وأكد الروضان انه مستعد للاستقالة إن ثبت ذلك مطالباً البراك بالقيام بالمثل إن لم يثبت هذا الاعتذار.
وقال الروضان ان «ادعاءات النائب مسلم البراك الكاذبة حول إيفاد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء للاعتذار من السفارة الإيرانية لورود اسم إيران في التحقيقات مع المتهمين في شبكة التجسس وما حفلت به من ألفاظ وعبارات غير لائقة فإنني أؤكد أن هذه الادعاءات مختلقة تماما ولا أساس لها على الاطلاق وأقول حقا اذا لم تستح فافعل ما تشاء». وأضاف الوزير الروضان «ليس غريباً على مسلم البراك توزيع الاتهامات واستمراء الكذب دون وازع أو رادع من قيم أو خلق ولن أدخل معه في مهاترات سخيفة فالموضوع بمجمله لا يستوجب التبرير أو التوضيح فما أسماه البراك معلومة هي في حقيقتها جزء من إفادات وادعاءات وأقاويل كثيرة لا نستغرب ورودها في تحقيقات بجرائم كبرى مثل جرائم أمن الدولة وماذا تتوقع من متهمين في جرائم تستهدف أمن البلاد والتجسس عليها». وذكر أن «من المعلوم ان كل هذه الافادات بكافة تفاصيلها في أيد أمينة وتحت بصر قضائنا العادل ولكن العيب كل العيب في ان يفرح بها ممثل الأمة وينبري لمساندة وترويج ادعاءات فارغة يطلقها مجرمون بحق وطنهم بما يمثله ذلك من اساءة بالغة للكويت بأسرها تتجاوز في اثرها وخطورتها من يهدف مسلم البراك الى المساس بهم». وقال الوزير الروضان «وعلى أي حال وحسما لهذه المسألة وحتى يقف الجميع على حقيقة الأمر والتأكد مما إذا كان مسلم البراك صادقا في اتهاماته فانني أترك له تحديد الزمان والمكان ليقوم كل منا بالقسم على المصحف الشريف وأمام الشعب الكويتي على صدق كلامه ليعرف الجميع من هو الصادق ومن هو الكاذب ومن منا يتعمد التلاعب بالألفاظ والالتفاف على الحقائق ومن لا يستحق شرف تمثيل الأمة».وأضاف «وعليه فانني أتعهد أمام الشعب الكويتي بتقديم استقالتي من عضوية مجلس الأمة إذا ثبتت ادعاءات واتهامات مسلم البراك بحقي على ان يتحلى البراك بالشجاعة الأدبية وأن يتقدم باستقالته من عضوية مجلس الأمة أيضا اذا لم يتمكن من اثبات اتهاماته الخطيرة وذلك حتى يقف الجميع على كل الحقائق.
وكان البراك رد على تصريحات وزير الدولة لشؤون مجلس الوزارء روضان الروضان على تصريحاته بشأن ايفاد رئيس الوزراء أحد الوزراء للسفارة الايرانية للاعتذار لايران عن الزج باسمها في التحقيقات التي تمت للشبكة التجسسية، قائلاً انه أشار في تصريحه حول هذا الموضوع الى أنه جاء بناء على الخبر المنشور منذ يوم الجمعة الماضي في احدى الصحف المحلية، متسائلا: أين انتم – ويقصد رئيس الوزراء والروضان – من الخبر ولماذا لم يتم نفي الخبر في حينه؟ وهل كنتم تعتقدون أنه لم يقرأ وأن نفيه سيزيده انتشارا؟.
واضاف البراك في تصريح وزعه على الصحف «ان الروضان هو المسؤول عن ادارة الفتوى والتشريع التي وقعت حتما تحت يدها نسخة من التحقيقات ومرافعة الدفاع عن المتهمين في الشبكة الارهابية الذين كشفوا عن هذا التوجه الحكومي بالاعتذار والذين أكدوا ذهابك للسفارة الايرانية لتقديم الاعتذار لدولة ايران بناء على أوامر رئيسك»، مؤكدا ان الكويت فعلا في مصيبة لا يعلمها الا الله وحده لأن الحكومة «نايمة بالعسل» عما نشر حول هذا الموضوع باحدى الصحف المحلية.
ووصف البراك الروضان بـ«المطراش» حيث انه هو الذي ذهب للسفارة الايرانية لتقديم الاعتذار وأنه «فقد مصداقيته وسقط في زيف الباطل وأصبح على استعداد لقلب الحقائق واختلاق الأوهام والبصم على كل ما يطلب منه أملا في العودة الى التشكيل الحكومي الجديد ارضاءً لرئيسه».
بصراحه الروضان اقرب للحقيقه لانه لو فعلا الحكومه اعتذرت للسفاره الايرانيه كان ماشفنا هالتصريح والتحدي الواضح وطلب القسم على القرأن بصراحه مسلم البراك فقد توازنه وصار يتخبط بكثير من الامور لاتاخذ كلام من جريده الليبراليين القبس وتاكد من المعلومه قبل ان ترمي التهم جزافا كافي يامسلم ورفقا بالكويت واهلها