،
آَعَطَنِيٍّ يُمْنَآكْ عُآهٍـــدَنِيّ وِآعٍــآَهُدِّ
مَآنْخَـــــــوَنَ آَلِعُهُدُ لَوْ كَلَّنْ يَخُوْنُ
آَعَطَنِيٍّ يُمْنَآكْ وَآَلَلّهّ خَيْــــرَ شَــآَهُدِّ
عَـــــــآَلَمَ آَلِيّ كَآِنَ وِآِلِلِيِ مَآَ يَكَوِنَ
فِيْ
سَبِيِلِ آَلَحِبُّ آجَآهِدّ وَآَنْتَ جَآهِدّ
ونَآخِذِ بِثَآرْ آَلَمَوُآجعَ وآلَطّعَــــوَنَ
وَآَنٍ ضْهِدْنَآً مَنْ عَنَىَ آِلِآِيَآِمُ ضَآهِدّ
كَلَّــنْ عَنْـــدَ آلآخَـــــرَ مَآَ يَــهْــــوَنَ
.