يآزين عدنان ولينا وميقالو وسْوسِان ، . . . . . ويإزيٍن كٍونآن وآلقريّة السعيدة أيام كنّا مانعاني من احزْان . . . . . كلٍ همّنا باكٍر وحلقْة جـٓديده ،!