بسم الله الرحمن الرحيم
" الله ومعمر وليبيا ... وبس "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
طالت المدة فى ليبيا . وتعقدت الامور . وتغير الاسم من المحتجين الى " الثوار " . فالأمور يبدو أنها تسير بما يشتهيه " معمر القذافي " وازلامه . فقد كثر تواجد " كتائب القذافي " ورغم خسارتهم لبعض المناطق والمدن . الا انهم بدأو ا فى استرداد البعض وشن الهجمات على البعض الآخر .
التطور الأخير فى هذه الحرب الأهلية الليبية هو . تدخل ودعم بعض رؤساء الدول العربية فى الوضع الليبي . فقد تناولت القنوات الاخبارية خبر إسقاط طائرة حربية كانت تقصف الثوار . وبعد القبض على طياريها تبين أنهم من " الجمهورية السورية الشقيقة " .
ان الرئيس " بشار الأسد " وغيره كثير من الرؤساء العرب قد " زاد فى قلوبهم " الحب للرئيس القذافي . وكما قلت من قبل أن الود ودهم مساعدته معنوياً ومادياً . فقد استبق الرئيس الأسد باقي الزعماء العرب وأرل الطيارين السوريين للمساعدة فى قصف الثوار على النظام الليبي . فهو يعرف أهمة " صمود القذافي " فى وجه المحتجين والثائرين على نظامه . لانه لا يريد ان يجلس هو والرؤساء الآخرين يرددون " أكلنا يوم أكل الثور الأبيض " .
فليدعموه كيفما أرادوا . وليقدموا له ماشاءوا من الاموال والعتاد . ففي النهاية لن يستطيع أن يبيد " الشعب الليبي كله " .بل سيزيدهم ما يحصل الآن " إصرار وعزيمة على التخلص من هذا النظام " . وما مساعدتكم له الا " رسالة لشعوبكم " تبين مدى تخوفكم وهشاشة وضعكم وتبيان أن مصيركم كزعماء منوط بمصير معمر القذافي " فإن سقط سقطتم .
اتركوا معمر القذافي يواجه ما اقترفت يداه بحق الشعب الليبي . وتوجهوا الى الداخل . الى شعوبكم وارفعوا معاناتهم وأوسعوا عليهم من الرزق وحسنوا احوالهم الاقتصادية . فلن يفيدكم وقفتكم مع القذافي متي ما اتسعت الهوة بينكم وبين شعوبكم . والتى كما اعتقد هي فى اتساع مستمر .
فلا تكونوا كمن " حفر قبره بيديه " وأسرع بسقوطه بتصرفاته الغير محسوبة .
ولا تكونوا كمن يردد " الله ومعمر وليبيا .. وبس " .
فلن تسمع أصواتكم ولكن ستبقي تصرفاتكم كي " تحاسبوا عليها "
من شعوبكم ومن الشعب الليبي .
دمتم بود