كشف الضابط سالم الراشد للنيابة عن معرفة العقيد الحمدان لواقعة احتجازنا وتعذيبنا للمواطن الميموني في الجاخور، ويعلم تماماً عدم وجود قضية خمور أصلاًٍ على الميموني وهو من أعد محضر ضبطية الخمور على المتهم 'أحمد .ع' الذي ضبط مع ثلاثة كراتين خمر وهو من أخذ منها كرتونين ووضعهما كضبطية للمواطن الميموني، وهو (الحمدان) من أحال حارس العمارة المصري إلى الإبعاد 'وأن هذا الحارس هو الذي أخذناه لدى ضبط المواطن الميموني من شقته في جليب الشيوخ'، وأخيراً العقيد الحمدان هو من تقدم بكتاب لمدير عام المباحث الجنائية لطلب إبعاد هذا الحارس.
وأكد سالم الراشد أن مدير المباحث يعلم كل تفاصيل وقائع التعذيب 'وكان يطالبنا بالضغط على الميموني حتى يعترف ولدى وفاة المواطن الميموني ونقله إلى المستشفى حضر إلينا (الحمدان) ونائب مدير المباحث وطلب منّا عمل تقارير طبية سابقة على وفاته تأكيداً لواقعة المقاومة التي تمت من الميموني .
وذكرت المصادر ذاتها أن المتهم عبدالله العوضي قد يدلي بمعلومات جديدة تفيد تلقيه أوامر من قيادي في الوزارة بإتمام العملية بسبب أن المطيري ضرب نجل هذا القيادي في منطقة حولي .. مشيراً إلى توقّع النيابة المزيد من المفاجآت في هذه القضية لتحديد السبب الحقيقي وراء اختطاف الميموني وتعذيبه وتلفيق قضية خمور بحقه.