.
.
.

( تَعِبَت ) مِن كِثْر أَشِتِيَاقِي , وَالْحَزَن , وَالانْتِظَار
شِوَف الْامَانِي , مِن بَعْد رَحّت غِرْقَانِه ,جَفَاف !
ضَاعَت , خَطَاوِينَا , وَصِرْنَا - نَنْتَظِر , يَوْم أُنْكِسَار
يَا خَاطِر الْايّام , مَا عِنْدَك , لـ مَرَكِبَّنا ( ضِفَاف ) ,
مَا كُنْت أَخَاف الْلَّيْل يَوْم أَنْك لـ أَحْلَامِي , نَهَار !
وَالْحَيْن , كُل حَاجَه لَيا مَرَّت عَلَى بَالِي - أَخَاف