,
كلما أغمضت عين الغضب فيني
وجنحت للسلم .. والسماح ..
سمعت هناك في داخل شرايين قلبي من ينادي .. كنداء كليب لأخيه ..
وتاسع بيت بالك لاتصالح
وأن صالحت شكوت للاله
وعاشربيت أن خالفت قولي
فأنا وياك الى قاضي القضاه
قلبي ...
لاأعلم الى متى ستظل ثائرا ..
أنا نسيت فما بالك لاتنسى أيها الشقي ...
وسامحت فما بالك لاتسامح ...
كم من العمر ستبقى شاهرا سيف ذكراك التي لا تنوي ان ترحل ..
حاول ان تنسى فأنا قد تناسيت ... وتابعت الحياة ..
ولن أقسو عليك ..
فأنا الى اليوم لازلت اميل وبقوة لما فعله الزير سالم ذات انتقام ...
ففقدان من كان يعني لنا الكون كله
لا يطفيء جمره سوى الغضب ..
.