تهضيت يوم أوحيت ورق الحمام تنوح
جداي الونين ودمعـة العيـن صبابـه
أشوف المودة بين نقصها في الـروح
وراعي الهوى لو يجحد الحزن يدرا به
عيوني حزينه ما بقى غشمره ومـزوح
وحتى منام الليـل عيـت تهنـي بـه
يقولون هذي رفقة ما بهـا مصلـوح
وأنا أقول ما قلتوه قبـل اتشقـوا بـه