نَاسٌ تَجُرُّ مِنْ اسْوَدَّ الْضِّيْقِ وَنّاتِ
وَنَاسٍ تَقَضَيُّهَا وَنَاسُّهُ وَفِّلَّهُ
هِذَاكَ شَالّ هُمُوْمْ غَيْرَّهِ وَلا بَاتَ
وَهُذَاكَ مّايَدَرِيَ عَنْ احْسَاسْ خِلٍّهِ
احْدِنْ يَهِيْنَ اصِلَهُ عَلَىَ كُلِّ زَلاتِ
وَاحِدِنَ تَرُوْمِهِ شَيُمُتَّهِ ماتُزلْهِ
لا تَقِوَلَ حَظّيَ مِنْ عِنَّا الْوَقْتْ قَدْ مَاتِ
قَلِ مَاتَ حَظِّ الْلِيْ عَنْاه اسْتُحَلُّهِ