عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 20-10-2010, 01:15 AM
كف اللغا كف اللغا غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 199

السلام عليكم

نقدي للموضوع وجميل أن يتسع صدرك أما أنت فأخت كريمة نجلها ونحترمها 

والجهاد اليوم تكالبت عليه الأمم حتى من المغفلين الذين يظنون أنهم
ناصرين للإسلام من خلال المجالس الشركية أو موالاتهم
للطواغيت وهم في واد ودين محمد في واد وكان الله في عون
العامة الذين يحسنون الظن فيهم وهم في الحقيقة أعداء لله ورسوله 


أهل العلم وضحوا مسألة فرض العين والكفاية في الجهاد
فرض العين يخرج الرجل بدون إذن الإمام وبدون والديه والزوجة
كذلك بدون إذن زوجها 

والإسئذان في فرض الكفاية أي ليس هناك بلاد محتلة بل فتوحات
هذي يستأذن فيها 


ولن أستغرب في الأيام القادمة
أن يخرج لنا مفتي ويقول لايجوز الجهاد إلا بموافقة البلدية بأنه رجل
صالح لايرمي قشر الموز في الطرقات حفاظا على أرواح المسلمين 

ومرة يخرج لنا ضابط إستخبارات يقول هؤلاء خوارج خرجوا على
أمريكا عفوا على ولي الأمر 

عموما أقدم هذه المنقولة وأتمنى أن تقرئيها وتستفيدي من خلالها 

خوارج... خوارج... خوارج... هذا كل ما جادت به قرائح وعاظ السلاطين!!!

وأقول؛ نعم... القاعدة خوارج... وأسامة كبيرهم الذي علمهم الخروج، ولكن من طراز آخر... طراز فريد... عصيٌّ على أفهامكم وتصوراتكم.
إنهم من الطراز الذي يخرج حين تتخبط الأمة وتتعثر ليأخذ بيدها... ليبعث فيها روح التحدي والجهاد والاستعلاء، وعلى قدر ضعف الأمة وهوانها يكون ثباته وإيمانه...

الطراز؛ الذي يدرك أن ولوج المستقبل لن يتم بسير القهقرى...

الطراز؛ الذي يؤمن اعتقاداً أن الطريق إلى عزة الأمة ونصرها لن يمر بـ "جحر الضب"...

الطراز؛ الذي يعلم يقيناً أن همس الرغبة أقوى من هدير الواجب، فملكت قضايا الأمة عليه كل رغباته وأحاسيسه ومشاعره...

خوارج؟...

نعم... فقد خرجوا على القطب الأوحد... ليعبدوا الله الواحد...

خرجوا على كهنة البيت الأبيض وأحبار تل أبيب... يمزقون بروتوكولات حكماء بني صهيون... يرصون الصفوف ليجوسوا خلال الديار... وليتبروا ماعلوا تتبيرا...

خرجوا على شرائع الأرض ليرتشفوا تعاليم السماء... رموا أسفار "الشرعية الدولية" وراء ظهورهم وانكبوا على صحائف القرآن يرتلون الأنفال والزمر...

خرجوا ليحطموا هبل ومناة... ليسحقوا اللات والعزَّى... ليدكوا عاد الثانية في عقر دارها... يمرغون أنفها بالتراب... يسقونها كأساً طالما ارتوينا منها حتى الثمالة...

خوارج؟...

نعم... فقد خرجوا من رحم شقاء هذه الأمة... من بقايا آمالها و أنين آلامها...

خرجوا "يمتشقون سيوف الضياء" ثأرا للثكالى واليتامى... ولكل عرض أُستُبيح ولم "يُسفك على جوانبه الدم"...

خرجوا يتلمسون معالم الطريق التي دُرِسَت... يزيلون عنها ركام التيه ليقودوا القطعان التائهة الهائمة...

خرجوا من ديارهم وأهليهم يبتغون الموت مظانة...كلما سمعوا هيعة طاروا إليها...

خرجوا يرفعون أصواتهم بالحداء؛

أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم


علَّ ذاك المارد ينتفض من سباته الكئيب...

خوارج؟...

نعم... فقد اتبعوا سنة أول الخارجين - عليه الصلاة والسلام - يوم خرج على أبي جهل وعتبة وربيعة...

يوم صدع بالحق الأبلج في بطحاء مكة وصناديد العرب يتنافخون ويزبدون...
يوم جاءهم بالذبح "ليحيي أجيالاً من الرمم"...

يوم خرج من مكة ليبني أعظم دولة عرفها التاريخ الإنساني ولتنطلق منها كتائب الحق تحمل آفاقا من النور والضياء لعوالم غارقة في دياجير سرمدية بعضها فوق بعض.

فاخذلوهم... وسفِّهوا أحلامهم... وانعتوهم بما شئتم...

فهذا هو الابتلاء الذي يسبق النصر، الابتلاء الذي عاشته الجماعة الأولى في دار الأرقم... فالله يصنعهم على عينه... يعرضهم للمحن ليصهرهم لتتكون منهم "القاعدة" الصلبة الخالصة الأمينة...

هم الطليعة الممتحنة الصابرة...

سألوا عن الحق فمُنِعوه... ويوشك أن يُعطَوا فلا يأخذون...

أما أنا... وقد أقعدتني ذنوبي عن اللحاق بهذه العصبة الربانية... فسأبقى أنتظرهم فهم لا محالة قادمون...

إني ألمحهم بعين الخيال... تطير بهم المسوَّمة العتاق... وتدك سنابكها الحصون...

هاهي خيولهم قد اقتربت من مرج ذي تلول... يحملون الرايات السود... يغيرون بالدُّهم وقد تحولت أجسادهم الطاهرة إلى براكين تتفجر...

ينشدون؛

لا أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلوٍ ممزع


هاهم قد علقوا سيوفهم على أغصان الزيتون... يستعدون لملحمة الفتح المبين... فويل للمدينة البحرية... وطوبى يومئذ للمكبرين...


[بقلم؛ عدو العملاء والمنافقين ‏]

منقول

رد مع اقتباس