وعليكم السلام والرحمة والاكرام
اخي الكريم اود في البدايه ان اشكرك على مداخلتك
واختلاف الراي لا يفسد للود قضيه
بالعكس يفيد الجميع وانا اولهم
اول شي بنقل فتوى من موقع سماحة الشيخ ابن جبرين رحمة الله
واظن انا وياك ما نختلف عليه
حكم الجهاد في الوقت الحاضر
السؤال س: إذا كان الجهاد فرض كفاية والكفاية لم تقم بعد، وما زالت الجيوش تزداد يومًا بعد يوم في مداهمة بلاد المسلمين، وكل يوم يقتل أكثر من مسلم ونحن نشاهد ولا نحرك ساكنًا، ونحن نقرأ في كتب الفقه أن الجهاد يتعين إذا داهم العدو بلاد المسلمين، فما هو حكم الجهاد ؟ ونحن والله في رقبتكم يوم القيامة، فإذا أنت تقول أن الجهاد فرض كفاية فمتى يكون فرض عين؟ وهل الإعداد فرض عين أم فرض كفاية؟ وهل يجب استئذان الوالدين؟
الاجابـــة هكذا ذكر العلماء أن الجهاد فرض كفاية، وأنه يكون فرض عين إذا حضر الصف، أو استنفره الإمام، أو دهم العدو البلاد التي هو فيها، ولا يلزم الجهاد إلا مع القوة والقدرة، ولا بد في فرض الكفاية من إذن الوالدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رضا الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين ولا بد أيضًا من إذن الإمام الذي هو والي المسلمين، فهو أعلم بمصلحة البلاد وما يناسبها، ولا شك أن ما حل ببلاد المسلمين إنما هو عقوبة وتسليط من الله تعالى بسبب الذنوب، ومتى عاد المسلمون إلى ربهم وأخلصوا له العبادة فإنه ينصرهم ويرد كيد عدوهم. والله أعلم.
وبالنسبة للصلاه وقياسه مع باقي العبادات على الجهاد
فاظن ان لا وجه للمقارنه بينهم
فالعبادات لها احكام خاصه فيها وواجبه على كل مسلم ومسلم ولايمكن التنازل عن اي شئ منها واما الجهاد فحكمه اكتفي بما سبق.
اما بالنسبه لنقدك لمدارس اليوم انا اقول وين الام والاب بالخصوص اللي يراعي ربه في عياله وبناته
وين تخصيص الوقت للـستإناس بصحبتهم .. وين النصيحة اللي يجب ان الاب يراعي ان يقدمها لعياله وتوجيهه لهم ؟
اظن الحالات الشاذه اللي ذكرتها حظرتكم مانتشرت بسبب المتعلمات ولاهي حجه عليهم لان دينا الحنيف امر بالعلم والتعلم واهو باب من ابواب الجهاد
والا شرايك ؟
اما باقي الحديث اللي ذكرته في الاسفل فأنا اترفع اني ارد عليك فيه
لاني ما أجد ادب الحديث والحوار فيه وما اظن انه من خلق المسلم الاستهزاء او تقديم النصيحة في هذا الشكل .
وماتدري يمكن المؤمن اللي في بيته ابرك ميه مره من اللي يدعي الجهاد في افغانستان ..؟
والله يبقيك على طاعته ويستر عليك
حكاية شمس