صديت في لحظه غيابك و دنّقت ، ! و لدت عليه عروق قلبي و صاحت ، !
__________________ أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره يأتـيـه... أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه.. وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه