السلام عليــــــــــــكم صور وتوثيق في غاية الروعه حبيت انقلها لكم بدأت بالتوثيق للحالة الجوية الجميلة مساء يوم التروية 8 ذو الحجة 1430 هـ الموافق 25 نوفمبر 2009 م وقد كان موقعي بالتحديد شمال غرب الرس بالقرب من البلدة الهادئة الجميلة : النمرية *النمرية : شمال غرب الرس حوالي 145 كم فقد توقفت عصر ذلك اليوم قبل بلدة النمرية ببضع كيلومترات ووجهت العدسة لبعض المزون الجميلة في جهة الغرب من موقعي * يظهر في الصور جبل التين *** قضيت وقتا طويلا متأملا في هذا القطعة المزنية الرائعة ومن شدة الإعجاب بها وخصوصا بقمتها المتميزة ... استخدمت الزووم *** وبعدها إلتفاتة نحو الشمال من موقعي (جنوب بلدة النمرية) *** ثم قررت التقدم إلى شمال النمرية وتوقفت مرة أخرى بقمة هضبة جبلية تميزها بالرمال الحمراء التي تغطيها (بطرف بلدة النمرية الشمالي) وفي تلك اللحظات - أثناء توقفي - بدأت أسمع أزيز رعد بعيد جهة الغرب وكأن الأرض ترتج منه بالرغم من بعده ومرة أخرى قررت مغادرة هذه القمة والتوجه صوب بلدة سميراء وذلك حرصا مني على الفوز بالسحابة المقبلة وهذا هو ديدن الكثير أمثالي من عشاق السحب الرعدية وبعد أن قطعت مسافة حوالي 10 كيلو شمال النمرية توقفت قليلا لتصوير سحابة جميلة لكنها غير رعدية جنوبا عني * يظهر بالصورة جبل الخدار القريب من بلدة النمرية *** ثم تقدمت قليلا نحو الشمال وعلى مقربة من بلدة سميراء بدأت ألمح في الأفق الغربي سحابة رعدية من الطراز الفريد فحمدت الله كثيرا على أن وفقني بملاقاتها وبالطبع لا بد من لقطة للضيفة الغالية ... مرحّبا قلبي بقدومها والجميل أن الربان "الرباب" يتراكم ويتلاحق ويتطاير بسرعة عجيبة تحت هدير الرعد المستمر في منظر مهيب لا يعرف لذته إلا عشاق السحب الرعدية ولقطة أخرى باستخدام الزووم ... واللقطة التالية للجانب الشمالي من السحابة .. *** ثم توجهت إلى بلدة سميراء مستعجلا .. لكي أسلك طريق قرية المحلاني (طريق معبد جديد يتوجه إلى الجنوب من سميراء) ومن خلال هذا الطريق حصلت - بتوفيق من الله - على موقع مثالي لتصوير السحابة وهي مقبلة فخرجت باللقطات التالية : واللقطة التالية .. توفقت فيها بالتقاط البرق .. تمعن أخي الكريم بأشكال الربان أسفل السحابة أشكال عجيبة وغاية في الجمال وآية تدل على عظمة مبدعها وانظر أخي الكريم إلى هذا الثعل الهائل خلف الربان والذي حجب بغزارته شمس الأصيل وتقترب السحابة أكثر ورعدها يحن ويهدر بتواصل عجيب لا تملك معه إلا أن تسبح الله توكلت على الله ودخلت في طرف السحابة الشمالي وذلك لابتعد قدر الإمكان عن درب البردية فقد كنت لحظتها يغلب على ظني أن السحابة محملة بالبرد ولكنها لم تكن كذلك سوى حبات برد صغيرة رافقت الوبل الغزير لقطتان للوبل الغزير ... وبعد أن رحلت السحابة جهة الشرق ... وثقت منظرها وهي مدبرة يسوقها مصرف الغيث سبحانه *** ابقوا معنا أحبتي ***
__________________