كفيت ووفيت يا أبو شبيب موقفك مشرف و وجهك أبيض
أديت عملك بكل إخلاص وأمانه اقمت الاعتصامات و تحديت و أقمت الإضرابات
و كنت تحضر لإضراب عام نتيجه لإقرار قانون بيع البلد و نتيجه للإنتقائية الحكومية في الكوادر
و أخيرا قدمت شكوى ضد قرار قمع الإضرابات و وأد الكلمة
و نقولك جملتنا الله يجملك و كنت خير صوت للطبقة العاملة ولا تزال هرم من من أهرام العمل النقابي