الأخلاق : هي جمع خلق وهي صفة الشخص في تعامله مثل ( السماحه الكرم و الشجاعه والظلم والعدل.....إلخ ) بأختصار ( الأخلاق قيم أنسانية في التعامل ).
الشرف : هو اي شي مجيد ولا يستهان به مثل ( عفاف البنت و الوطن .......... إلخ )
وهنا الموضوع عن
(( الأخلاق ))
سؤال
هل اللباس يصنف من الأخلاق أو لا ؟
هل الأخلاق بالنظر أو بالتعامل ؟
وماهي الأشياء التي تستطيع أن تحد الأخلاق من خلالها ؟
المثل
يقول
(( إكل على ما تشتهي وإلبس على ما تشتهي الناس ))
هنا اللباس لا يحدد أخلاق الشخص نهائياً
الذي يحدد الأخلاق هو التعامل وعن قرب كذلك .
كم وحده ليس بشريفه لكن أخلاقها عاليه وتعاملها راقي وقد تكون طيب لأبعد الحدود .
(( الشرف ))
فما أن الموضوع عن اللباس الخاص في المرأه ..!
ياليت يتحول السؤال من (( هل لباس المرأه يحدد أخلاقها )) ؟؟
إلى
هل لباس المرأه يحدد شرفها ؟
أو
ماهي النظر العامه لشرف المرأه من خلال لباسها ؟
أو
هل الشرف يهذب مع الملابس ومع المظهر العام للمرأه ؟
فالأجابه بكل بساطه ألم يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ))
الطرد من رحمة الله والسبب هو اللباس ..!!
هل يعقل أن بنت بلباس قصير أو ضيق ذو شرف ... وهي لاتدخل الجنه .
هنا نقول نعم من كانت ترتدي ملابس غير محشومه فلا شرف لها وكذلك لي ولي أمرها أن وجد .
فلا نلتمس لهم العذر حتى لو أنه مايسون شي غلط ... فاللباس لا يحدد الشرف بل هو الشرف بحد ذاته...
فمن كان لباسها غير محشوم فلا شرف لها البته حتى لو كان ( لباسها عباة كتف وكذلك البكله فوق الراس ) بحجة الكشخه و الراحه .
يكفينا تصنيفه في الفقه الأسلامي بأنها زاينه من عطرها وصوتها فما بالكم في لباسها ....!!
وهناك بنات يرددون المقوله المشهوره وهي عذرهم الدايم
أن فيه بنات محتشمات ويسوون بلاوي ....؟؟!!
وفيه بنات عاريات كاسيات ومايسون شي ....؟؟!!
الناس ينظرون لظاهر وليس الخافي ... فالخافي الله عز وجل كفيل به إلا من قضى عليه الحد في الدنيا
فالناس لهم مايرونه فمن كانت عاريه فهي مطروده من رحمة الله وتنصنف في الأسلام زانيه فيحكم عليه
الاسلام بأن لاشرف لها ... فهل يهم حكم المخلوق على الخالق ..!!
فلاعذر لي كل عاريه ومتبرجه بأنها لاتفعل شي ... لبسها كفيل بفعلها وأن لم تفعل شي.
شكراً