--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
قصيدة سرهيد العتيبي في فخذ الغفران آل مرّة
رد العتيبـي قـاف، مـا يبـداه بالـقـاء الـسـلام=عسا الذي يرمي السـلام اليـوم مـا ياقـف سليـم
بعد الكلام اللـي يـرد العيـن عـن حلـو المنـام=ليش الحياة ان ما رفعنـا عـن بعضنـا كـل ضيـم
على عتيبه لـوم ، مـا هـو بـس قحطـانٍ و يـام=وعسى شبابـه حلفهـا بـاقٍ علـى العهـد القديـم
و بعض القبايل وقعت مـع وقتهـا صفقـة سـلام=و لا عندهـا تفريـق بيـن الأخ و النـد الغـريـم
الرجل منهم لو عطيته مشط مـن و سـط الحـزام=ما ثار لـه لا قـوم جـد، و لا ولـد عـمٍ حميـم
و اللـوم كاسيكـم ليـا خليتـوا المـري يـضـام=هدر الكرامة و الشهامـه يجـرح الشهـم الكريـم
وش ذنبه المري يرحّـل مـن بعـد خمسيـن عـام=يوخـذ شبابـه و المشيـب يـرد للصحـرا يهيـم
قولوا: يهـود المانيـا بالقـدس مـا قلتـوا حـرام=و انتـه تـودد للَّعيـن اللـي بمسجـدهـا مقـيـم
وهذي ديار جدودنا مـن قبـل يـا حضـرة غُـلام=اللي وصلها من بلوشستان و اصبـح مـن (تميـم )
قبيلة ٍ من ضيـع أصلـه طـب فيهـا مـن شْمـام=عزيـزةٍ كـل يبـي مـن عزهـا ، و الله علـيـم
و انتـم عريبيـن النسـب لكـن يغشاكـم مــلام=و ليـا قبلتـوا خذلـة الغِفـران مـا فيكـم حشيـم
وش سر صبر الهاجـري؟ ماهزتـه نخـوه و قـام=لا خط مكتوب احتجاج و لا وقـف عنكـم خصيـم
لـولا التفكـك يـا قبايلنـا العزيـزيـن الـكـرام=ماصبـح بعضكـم كاليتامـى فـوق مايـدة اللئيـم
و ين الشيوخ اللي تشيـل بشوتهـا شـرق ٍ و شـام=ناموا ، عسى الله يرحم أهل الكهف و اصحاب الرقيم
لا.. للترجي ، مـا يفيـد مـع المناجيـس الكـلام=مـا هـو بحاسـب للتوالـي عَـلّ جـده للجحيـم
خلوا الرجا في روسكـم و اللـي يقصـن العظـام=و ان راد ربك، و فق الرامي، و اخذ نفـس البهيـم
أرموا لباس الذل عنكـم و اعركـوا خشـم العـرام=و لا اقعدوا و ابكوا ، عسى تشفع لكم، دمعـة يتيـم
سرهيد العتيبي