وأخيراً هذه الحرب ُ بها خـــــــــــــــــــــــــــــير ٌ كثير ْ
كشفت ْ ماكــــنت َ تـُـخـفي أيُّها البـــــــوشُ الصغير ْ
الديموقراطية ُ زيف ٌ والصـــــــــــــــــــــواريخ ُ تطير ْ
ولهذا الناس ُ صـــــارت ْ تعشـــــــــق ُ الدين َ الأخير ْ
ها أنا أعــــــلن ُ إســـــــــــــــلامي وتحديد َ المصير ْ
أرفض ُ المـُـــكـْـث َ بدارِ الكـــــــــــفرِ ، والله ُ النصير ْ
ولماذا لم أفكر ْ في الرجــــــــــوع ِ ؟! لست تدري
لافض فوك
لك أطيب المنى