.
في صدر الإسلام الأول
كان سيد غطَفان " العيينة بن حصن "
رجلا ً أحمقا ً ولكن قومه يبجلونه ويطيعونه
طاعة ً عمياء ..!
لذا كان يُسمى " الأحمق المُطاع "
وفي عصرنا هذا
جاء " المهري " فـ عمَ وطمَ ببجاحته
ودناءة سريرته .. ولا أجد من الألقاب
أنسب من " الخبيث المُطاع "
فعلا ً كـ مثل الحمار يحمل أسفارا
فقيه ومتعلم ولا يُحكم علمه في ممارساته
ويطيعه ويصغي له خلق كثير من الإمامية
وتحت عمامته " أفعى ً " خبيثة ..!
لاهنت العابر