لا حول ولا قوة الأ بالله
يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
قالوا
من جرح عينك
قلت
أيدي
قاعدين ناكل في بعض
صار القوم أحفاد السنه والجماعه
يساريين , فئه ضاله , جماعة القاعده , معتدله , متشدده ,............, كثير جداً
والرافضه رجل على رجل وأسرارهم عندهم ولا ندري ماذا يخبون لنا
أعتقد
آآآآآآآن الأوان ليكون هناك حوارات وطنيه جاده حازمه للحفاظ على الوحده الوطنيه ذات دلالات واضحه المعالم لا كما يشتهيه البعض على مزاجهم قبل فوات الأوان
يجب
أن تغلب المصالح العامه على المصالح الخاصه في هذه الحوارات
أين دكاتره العلم وأصحاب الأختصاص من هذه المعمعه المجنونه اللتي تمشي بنا في نفق مظلم لا يعرف عقباه سوى الله عز وجل
أين خطباء المساجد والندوات الدينيه والأجتماعيه
أين الجميع مما يحصل
هل أصبحت النعمه نقمه
والصراحه
ماهو دور الرافضه فيما يحصل من تآكل أجتماعي
هل زعماء القوم سٌحروا بواسطه هؤلاء الرافضه لكي يغربلوا هذا المجتمع الطيب ليصل هؤلاء الرافضه لمأربهم الخطيره
لانستبعد هذا
فالمؤشرات تدق أجراسها
عجمي في مصر
تقبل مروري