.
ريّح
مفاتيحك مـن عنـاد بابـي
وذيّر تباريحك عن اهداب
الاشواق
ماكنك الا صوت
طيف ٍ سرى بي
للموعد اللي كفن الوصل
بفـراق
ياما
نزفتـه فـي عتيـم اغترابـي
وشمع السهر من نشوة الحلم
مافاق
مثل
المدى يرحل معـي ياعذابـي
واستشعره من وحشة
الكون لاضاق
يامـن غيابـك ماتجاهـل
غيابـي
في فرحةٍ ماتت على
شفـة عنـاق
ذكرى
هبايـب عطرها فـي ثيابـي
اقسى من سهاد المواجع
بالاعمـاق
اقرب من عيون
الغضب عن عتابي
وابعد من الظلما عن
عيون الاشراق
واللي قريته (
بعض) مافـي كتابـي
وشلون
لو تقرا حزن(
كل)
الاوراق