.
لما أغمض عيوني وأستمع للنكرة " الورع "
أشعر بأني أستمع لـ إحدى " عجايز " الكويت الأولين
جالسة مع نظيراتها وقت الضحى
أبو دميعة شايل شليله من محطة لمحطة
طلع من " العدالة " لما غسل شراعه الدقباسي " لااايف "
للأسف الإعلام بعد مادخلها أمثاله صارت أشبه بـ " الجبرات "
لا مهنية لا مصداقية مجرد فوضى عارمة ..!
هذا لو لحق على زمن الأولين
كان النسوان مايتغطن منه لكن للأسف
وقتنا هذا أشباهه تفرعنوا وشاخوا ..!
سلام