
مَات الكَلاَم وْ حَيَا الصّمْت وْ بدَا فِيّ خُوف
مِنْ غيبَة اللّي لِيا ضاق ( الصّدر - ضَمّها )
أحبّ وَ الشّوق مَايَرْحَمْ و حَتّى ( الحرُوف
يَاليتَها ) تسْتحِي - مِنّي - عَلَى - دَمّهَا
نَدْري بـ ذا الوَقْت مَاهو بَالحَبَايبْ عَطٌوف
ليه انْتمَادى عَلَى الايّام - و - انْذمّهَا
لاَ بَارَكْ اللّه في رَجْل ٍ - بـ / عذر الظّرُوف
يخُون : منْ شَالَتْ هْمُومَهْ - عَلَى هَمّهَا
وْ لَو انّهَا ، بـَ الخِيُول الجَامحَهْ وَ السّيُوف
أخَذتَهَا ، لَوْ - وقـَفْ - دُونِي - بنِي عَمّهَا