يقول شكسبير
إذا كنت صادقًا فلماذا الحلف !
انتشر الكذب بشكل مهول !
حتى أصبحنا نصدق الكذب .. ولا نعير الصدق أي اهتمام !
الكاذب .. مستعد للحلف .. لكي نصدقه !
والصادق لا يحتاجه لأنه يقول الحقيقة ..!
ونحن ضائعون بين الإثنين .. هل نصدق الكاذب أم نكذب الصادق و ما الفرق بينهما ؟
و كـ تبرير للكذب !
ولـ إستباحته لأنفسهم ولـ غيرهم ..!
لوّنوه .. احترت
!
ما الفرق بين ألوانه !
فـ وجدت أن الفرق هو ذاته الفرق بين الكلب الأسود و الكلب الأبيض 