|
## أهل الزوج ... هل يشكلون سبباً في فشل الزواج؟ ##
يسود الاعتقاد لدى العديد من الفتيات في هذه الأيام ، أن اختيار شريك الحياة هو أصعب خيار يواجه الفتاة ، كونه الإنسان الذي ستكمل معه المشوار، وبالتالي تتأنى في القبول، وتدرس شخصيته وتتعرف على أهوائه وهواياته، وقلما تفكر في أن هناك أطرافا أخرى، لا تقل أهمية، تدخل في المعادلة وتؤثر فيها إما سلبا أو إيجابا، وهي أهله. ويؤكد الخبراء أن فشل العلاقة الزوجية، بدعوى عدم التفاهم مع أهل الزوج، يعود لمستوى وعي كل من الزوج والزوجة وقدرتهما على التعامل معها. وتقع مسؤولية كسب ود الأهل على عاتق الزوجين أولا، وطريقة تعاملهما مع بعض، ثم مع الأطراف الخارجية، إذ ليس من المعقول أن يعوّدوهم، مثلا، على التدخل في حل مشاكلهم في بداية الزواج، ثم يشكو أحد الطرفين من هذا التدخل في ما بعد.
لكن أكثر المتضررين من هذه الظاهرة هي الزوجة، . ويذكر الدكتور نايف محمد- أخصائي علم النفس- أن أكثر الحالات التي تراجعه هي لزوجات يعانين من فشل علاقتهن الزوجية بسبب تدخل أهله أو عدم انسجامها معهم. ويضيف أن أكثر ما كان يستوقفه في هذه الحالات أن المشكلة قد تكبر وتصل إلى حد الإصابة بالاكتئاب ومن ثم الطلاق، مع أنها لا تكون مع الزوج مباشرة بل مع أهله.
فيما توافقه الأخصائية الاجتماعية خلود أحمد الرأي بقولها إن الزواج الناجح يجب أن يكون مبنيا على التفاهم والانسجام بين كل من الزوج والزوجة على كل شيء، بما في ذلك نوع العلاقة التي ستربطها مع أهله.
وتوجه خلود نصيحة لكل فتاة مقبلة على الزواج بأن تتروى في اختيار الزوج وأهله، لأنهما وجهان لعملة واحدة،
كما تنصح بالتالي:
ـ على الفتاة أن تكون مقتنعة بأن الزواج ليس حفلة زفاف وشهر عسل فقط، بل تترتب عنه العديد من الالتزامات تجاه الزوج والأهل والأصدقاء.
ـ ألا يكون اختيارها لزوج المستقبل مبنيا على مظهره الخارجي، بل على شخصيته وطريقة تعامله في المواقف الصعبة.
ـ أن تحرص على التعرف على أهل الزوج الذي وقع عليه اختيارها، خلال فترة الخطوبة، وبالتحديد أقرب الناس إليه وأكثرهم تأثيرا فيه.
ـ أن تشاور من هم أكبر منها سنا وحكمة عند اختيار شريك الحياة، على أن يكون القرار نابعا منها ـ أن لا تكون من السذاجة بحيث تتأثر بأي موقف، وأن تتحلى بالحكمة والمرونة في التعامل مع زوجها وأهله على حد سواء
تحيتي
التعديل الأخير تم بواسطة اطياف الماضي ; 19-04-2005 الساعة 05:42 PM
|