عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 11-02-2010, 03:26 AM
أفلاطون العجمي أفلاطون العجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: فـــي مــدينتي الفـــــاضله
المشاركات: 2,148



حكم أرسطو و ما يقابلها من اشعار المتنبي




قال أرسطو: إذا كانت الشهوة فوق القدرة، كان هلاك النفس دون بلوغها.

قال المتنبي: وإذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسامُ

– — ——————————-


قال أرسطو: النفوس أغراض لحوادث الزمان.

قال المتنبي: إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ***فأهون ما يمرُّ به الوحولُ

———————————–


قال أرسطو: الألفاظ المنطقية مضرَّة بذوي الجهل لنبوّ إحساسهم عن إدراكها.

قال المتنبي: بذي الغباوة من إنشادها ضررٌ ***كما تضرُّ رياح الوردِ بالجُعَلِ

———————————–


قال أرسطو: الزمان ينشئ ويلاشي، فغنى كل قوم سبب لكون قوم آخرين.

قال المتنبي: بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلها ***مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ


———————————–


قال أرسطو: باعتدال الأمزجة وتساوي الإحساس يفرق بين الأشياء وأضدادها.

قال المتنبي: وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظره ***إذا استوت عنده الأنوار والظَلمُ

———————————–


قال أرسطو: من لم يردك لنفسه فهو النائي عنك وإن تباعدتَ أنت عنه.

قال المتنبي: إذا ترحلت عن قومٍ وقد قدروا ***إن لا تفارقهم فالراحلون همُ

———————————–


قال أرسطو: من علم أن الفناء مستولٍ على كونه هانت عليه المصائب.

قال المتنبي: والهجرُ أقتلُ لي مما راقبهُ ***أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ

———————————–


قال أرسطو: العيان شاهد لنفسه، والاختبار يدخل عليها الزيادة والنقصان.

قال المتنبي: وخذ ما تراه ودعْ شيئًا سمعت بهِ ***في طلعةِ البدر ما يغنيكَ عن زحلِ

———————————–


قال أرسطو: قد يفسد العضو لمصلحة الأعضاء.

قال المتنبي: لعلَّ عتبَك محمودٌ عواقبهُ ***وربما صحَّت الأجسام بالعللِ

———————————–


قال أرسطو: مباينة المتكلف المطبوع كمباينة الحق الباطل.

قال المتنبي: لأن حلمك حلمٌ لا تكلَّفهُ ***ليس التكحل بالعينين كالكحلِ

———————————–

قال أرسطو: علل الأفهام أشدُّ من علل الأجسام.

قال المتنبي: يهون علينا أن تُصاب جسومنا ***وتسلم أعراضٌ لنا وعقولُ

———————————–

قال أرسطو: مَن تخلَّى عن الظلم بظاهر أمره وعنت جوارحه وكان مساكنًا بحواسه فهو ظالم.

قال المتنبي: وإطراقُ طرف العين ليس بنافعٍ ***إذا كان طرف القلب ليس بمطرقِ

———————————–


قال أرسطو: من يجعل الفكر في موضع البديهة فقد أضرَّ بخاطره وكذلك مَن جعل البديهة موضع الفكر.

قال المتنبي: ووضع الندى في موضع السيف بالعلى ***مضرّ كوضع السيف في موضع الندى


———————————–

قال أرسطو: إذا لم تنصرف عن النفس شهواتها ومرادها، فحياتها موت ووجودها عدم .

قال المتنبي: ذلَّ مَن يغبطُ الذليل بعيشٍ ***ربَّ عيشٍ أخفّ منه الحمامُ

———————————–

قال أرسطو: الفرق بين الحلم والعجز أن الحلم لا يكون إلا عن قدرةٍ والعجز لا يكون إلا عن ضعفٍ فلا يسمى العاجز حليمًا وهو عاجز.

قال المتنبي: كل حلمٍ أتى بغير اقتدارٍ ***حجة تلتجئ إليها اللئامُ

———————————–


قال أرسطو: النفس الذليلة لا تجد ألم الهوان، والنفس الكريمة ترى الأشياء بطبعها.

قال المتنبي: مَن يهنَ يسهل الهوان عليه ***ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ

———————————–

قال أرسطو: الجاهل لا يحلو عنده طعم العلم بل يجد له ثقلاً كما تنقل على المريض الأدوية النافعة ويخلو له في فمه غير طعمها.

قال المتنبي: ومن يكُ ذا فمٍ مرٍّ مريض ***يجد مرًّا به الماء الزُلالا

———————————–


قال أرسطو: ليس جمال ظاهر الإنسان مما يستدلُ به على حسن فعله وفضله.

قال المتنبي: لا يعجبنَّ مصونًا حسن بزَّته ***وهل يروق دفينًا جودة الكفنِ

———————————–


قال أرسطو: مَن نظر بعين العقل ورأى عواقب الأمور قبل مواردها لم يجزع لحلولها.

قال المتنبي: عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا ***فلما دهتني لم تزدني بها علمًا

———————————–

قال أرسطو، لا برح الفضل بترك الذمّ ثم التناهي في المدح.

قال المتنبي: ومني استعاد الناس كل غريبةٍ ***فجازوا بترك الذم إن لم يكن حمدُ

———————————–


قال أرسطو، مَن لم يرفع قدره عن قدر الجاهل، رفع الجاهل قدره عليه.

قال المتنبي: إذا الفضل لم يرفعك عن شكر ناقصٍ ***على هبةٍ في مَن له الشكرُ

———————————–


قال أرسطو، مَن أفنى مدته في جمع المال خوف العدم فقد أسلم نفسه إلى العدم.

قال المتنبي: ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ ***مخافة فقرٍ فالذي فعل الفقرُ

———————————–

قال أرسطو، الذي لا يعلم بعلّتهِ لا يصل إلى برئهِ.

قال المتنبي: ومن جاهل بي وهو يجهل جهلهُ ***ويجهل علمي أنه بيَ جاهلُ

———————————–

قال أرسطو، حلول الفناء في عظيم الأمور كحلوله في صغيرها.

قال المتنبي: فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍ***كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ

———————————–

قال أرسطو، العاقل لا يساكن شهوة الطبع لعلمهِ بزوالها، والجاهل يظنّ أنها باقية وهو باقٍ، فذاك يشقى بعقله وهذا ينعم بجهله.

قال المتنبي: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ***وأخو الجهالة بالشقاوة ينعمُ

———————————–

قال أرسطو، وقد رأى غلامًا حسن الوجه فاستنطقه فلم يجد عنده علمًا فقال، نعم البيت لو كان فيه ساكن

قال المتنبي: وما الحسن في وجه الفتى شرفًا له ***إذا لم يكن في فعله والخلائقِ

———————————–

قال أرسطو، الكلال والملال يتعاقبان الأجسام لضعف الجسم لا لضعف الحسّ.

قال المتنبي: وإذا الشيخ قال أفٍ فما ملَّ ***حياةً وإنما الضعف ملاَّ

———————————–

قال أرسطو، الجبن ذلة كامنة في نفس الجبان فإذا خلا بنفسه أَظهر شجاعة.

قال المتنبي: وإذا ما خلا الجبان بأرضٍ ***طلب الطعن وحدهُ والنزالا

———————————–


قال أرسطو، الغلبة بطبع الحياة، والمسالمة بطبع الموت، والنفس لا تحبّ أن تموت فلذلك تحبّ أخذ الأشياء بالغلبة.

قال المتنبي: من أطاق التماس شيء غلابا***واغتصابًا لم يلتمسه سؤالا

———————————–

قال أرسطو، الإنسان شبح روحاني ذو عقل غريزي لا ما تراه العيون من ظاهر الصورة.

قال المتنبي: لولا العقول لكان أدنى ضيغمٍ ***أدنى إلى شرفٍ من الإنسانِ

———————————–

قال أرسطو، الظلم من طبع النفس إنما يصدُّها عن ذلك خلتان، خلة دينية وخلة دنيوية سياسية، خوف الانتقام.

قال المتنبي: الظلم من شيم النفوس فإن تجد ***ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلمُ

———————————–

قال أرسطو، ثلثة إن لم تظلمهم ظلموك، ولدكَ وعبدكَ وزوجتك، فسبب صلاحهم التعدَّي عليهم

قال المتنبي: من الحلم أن تستعمل الجهل دونهُ ***إذا اتسعت في الحلم طرق المظالمِ

———————————–

قال أرسطو، النفوس المجوهرة تشرك الشهوات البهيمية طبعًا لا خوفًا.

قال المتنبي: وترى المروَّة والفتوة والأبو ***ة فيَّ كلُّ مليحةٍ ضراتها

———————————–

قال أرسطو، من أثرى من العدم افتقر من الكرم.

قال المتنبي: وربَّ مثرٍ فقيرًا من مروَّته ***لم يثرِ منها كما أثرى من العدمِ

———————————–

قال أرسطو، أتعب الناس من قصرت مقدرته واتسعت مروءَته.

قال المتنبي: وأتعب خلق الله من زاد همه ***وقصر عمَّا تشتهي النفس وجده

———————————–

قال أرسطو، أَعظم الناس محنةً من قلَّ ماله وعظم مجده، ولا مال لمن كثر ماله وقلَّ مجده.

قال المتنبي: فلا مجد في الدنيا لمن قلَّ مالهُ ***ولا مال في الدنيا لمنْ قلَّ مجدُ

———————————–


قال أرسطو، أعجز العجز من قدر على أن يزيل العجز عن نفسهِ فلم يفعل.

قال المتنبي: ولم أر في عيوب الناس شيئًا ***كنقص القادرين على التمام

———————————–

قال أرسطو، إذا كان سقم النفس بالجهل كان الموت شفاءَها.

قال المتنبي: إذا استشفيت من داءٍ بداء ***فأَقتل ما أعلَّك ما شفاكا

———————————–


قال أرسطو، اللطايف سماوية والكتايف أرضية، وكل عنصر هو عائد إلى عنصره الأول.

قال المتنبي: فهذه الأرواح من جوّه ***وهذه الأجساد من تربهِ

———————————–

قال أرسطو، أعظم ما على النفوس إعظام ذوي الدناءَة.

قال المتنبي: فإني رأيت الضر أحسن منظرًا ***وأهون من مرءٍ صغير به كبرُ

———————————–

قال أرسطو، آخر إفراط المتوقي أول موارد الحزن.

قال المتنبي: وغاية المفرط في سلمهِ***كغاية المفرط في حربهِ





لكم السعاده...

__________________





اضغط هنا وانضم ...
كــــن مـــــواطنا فــــاضـــلا في
||| الـمـــد يــــنـــه الفــــاضـــلـــه |||

رد مع اقتباس