خابرك تحكي عن خلاص الورد واغصان الحصـار تلمع تلاشي تنبعث مـن كـل شـي فـي اطرفـه راكان .. قم انفض ثرثرة دفترك عن صمت الغبـار حتى تنامى من فضـا الغبشـه عصافيـر احرفـه وان كان من غيم الجبـل سيلـت بالـوادي نهـار جب لي معك من سدرة الوادي هديـل .. ورفرفـه
__________________