عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-02-2005, 11:42 PM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكرم المتلقم

جميل جدا ان تقول من اراد ان يكون تحليله واقعى عليه ان ينظر للامر من جميع الزوايا .

كلام اكثر من رائع وانا سوف اطبقه هنا ...

اكبر نعمة منحها الله لنا هى .. الـعــقــل .. وهو وسيلة ادراك وتحليل , وانت وانا ومن يقراء هذا الحوار
يستعمل عقله فى كل الامور .
دعنا نستعرض وقائع الامه الاسلاميه والواضحه وضوح الشمس فى رابعة النهار بفضل السيد بوش خصوصا منذ 11-9-2001
واذا ربطناها بما قبل ذلك فان الامر لايحتاج الى عقل كامل يكفى عقل من يقال عنهم ( خذو الحكمة من... )

انت تقول اننى انظر من زاويه واحده وهى ان الكل يتأمر على العرب

الموضوع لم يعد مؤامره هذا كان زمان زمان (صح النوم ) حتى البدوى فى خيمته فى الصحراء وبنقائه وحسن سريرته التى لاتعرف السياسه ودهاليزها اصبح يعرف تفاصيل اللعبه .

بقراءة سريعه يدرك العاقل ومن افواه الاعداء وتحليلهم قبل افواه الاصدقاء فى عالم النت والفضاء
اصبح العدو يلعب على المكشوف ولم يعد هناك مؤامره ولا منهم يحزنون .





لدى قراءة المشهد برمته، يبدو من الضروري التذكير بأن هجمة حقيقية وان كانت لم يخطط لها منذ الزمن البعيد الا انه تم كتابت بدايتها منذ سايكوس بيكو وفصلت تفصيلا من بداية سقوط الاتحاد السوفييتى, ما زالت تشن على الأمة بدأت منذ حوالي قرنين من الزمان بدءا بحملة نابليون على مصر ثم موجة الاستعمار التالية وصولا إلى تقسيم العالم العربي ومن ثم زرع الكيان الصهيوني في قلبه، ومعه استمرار مختلف أشكال الإذلال للأمة ودعم الفساد والفاسدين والحيلولة دون أية محاولة للنهوض فيها، أكانت علمانية أم قومية أم إسلامية؟

في ضوء ذلك، كيف يمكن لأهل الحداثة قبل غيرهم!! أن يتجاهلوا عمق ما تختزنه الأمة من أحقاد على هذا الغرب الاستعماري الذي أذلها وسرق ثرواتها وجزأها، بل وسرق أرضها ودعم ألد أعدائها ولا زال يفعل من دون تردد مستهدفا في خاتمة المطاف عنصر القوة الذي بدأ ينفخ فيها الحياة ممثلا في دينها الذي كان الملاذ الذي أوت إليه بعد رحلة تيه طالت كثيرا؟

لماذا يريد هؤلاء من الأمة أن تعتقد أن كل ما يجري لها هو من فعل يديها وأن هذا الغرب بزعامة الولايات المتحدة بريء من دمها، براءة الذئب من دم يوسف؟ لماذا يريدون من الأمة أن تتجاهل مختلف الوقائع المرة على الأرض من فلسطين إلى العراق إلى الشيشان؟ كيف يمكن لعاقل أن يتصور ما يمكن أن يتركه احتلال واحدة من أهم حواضر الأمة (العراق) ومن خلال دعاوى هزيلة لم تصمد طويلا أمام الحقائق على الأرض، ما الذي يمكن أن يفعله بأجيالها الشابة؟

ما نريد قوله هنا هو أن الشارع العربي والإسلامي قد تحول خلال السنوات الأخيرة إلى شارع مدجج بالغضب، فيما جاءت ثورة الإعلام لتصنع له روحا جمعية أخذت تتشكل من خلال متابعته لما يجري على الأرض من إذلال للمسلمين هنا وهناك، الأمر الذي لم يكن متوفرا على هذا النحو في السابق، ذلك أن للصورة سحرها، فضلا عن الخبر وعن مشاهد الغطرسة الأميركية والإسرائيلية، أكانت بالفعل اليومي المدجج بالإذلال، أم بالخطاب المتغطرس الذي يبث على الهواء مباشرة على ألسنة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا والدولة العبرية ويتعامل مع الأمة بروحية الإذلال حتى وهو يمدح دينها وحضارتها في بعض الأحيان، ولأغراض الكذب والتدليس.

تلك هي الأجواء التي توفر الأرضية للغضب ومن ثم للعنف المنفلت من عقاله، وأهم من ذلك تلك المقاومة البطلة التي ترد على الإذلال بكل ما أوتيت من قوة وعقل ومنطق وتخطيط.

هنا ينبغي تذكير أهل الحداثة بأن الأمة وشبابها ليسوا جحافل من أهل الحكمة، بل ثمة من بينهم من يمكن أن يذهب بعيدا في الرد على الإذلال الذي يتعرض له، من دون أن يكون ذلك تبريرا لما جرى ويجري من أعمال
ما يجب قوله هنا هو أن ظاهرة الجهاد والمقاومة في الأمة هي الظاهرة الأكثر نبلا في التاريخ الحديث، ونحن هنا نستبعد بالتأكيد كل أشكال العنف الموجه إلى الداخل، أكان ضد الحكومات أم المجموعات الأخرى داخل البلد الواحد. ولنتخيل المشهد لو أن الأمة قد استكانت للعبة الإذلال الموجهة ضدها في فلسطين ولبنان وفي العراق وحتى أفغانستان.

ولعل من السخف بمكان أن يقول لنا بعضهم إن ما يجري هو نتاج أخطاء داخلية أو خطايا خاصة من قبلنا نحن. هل يمكن لعاقل أن يقول إن احتلال فلسطين قد جاء فقط بسب أخطاء الأمة، أو أن احتلال العراق قد كان أيضا نتاجا لعبثنا وأخطائنا، أو أن ما يجري الآن بحق إيران من استهداف لبرنامجها النووي لحساب الدولة العبرية هو خطأ ذاتي أيضا.
إنه مخطط يستهدف الأمة بهويتها ومصالحها، بل وحتى جغرافيتها ووحدتها وعناصر قوتها،



(وهو استهداف ليس من النوع الغامض الذي يستدعي الكثير من التدقيق لمعرفة أهدافه، بل هو من النوع الواضح الذي يعرفه الجميع ويتحدث في تفاصيله الجميع، الأمر الذي يجعالحية فل التصدي له هو مهمة القوى ي الأمة.)



ومقتل الحريرى فصل صغير من فصول الخطه يدركها بدوى الصحراء قبل عالم الجامعه
اما قولك النصيريين والملحدين . عزيزى , هم اقليه بين السوريين ومعضم من اتى على دبابه الى الحكم فى العالم العربى لايقل عنهم خسه وقلة دين

انما هى مرحله لاتمنع المسلمين من استعمالها للوصل الى بر الامان وهذه قدرة العزيز الحكيم ..

بقى ان اقول لك وللمتابعين لهذا الحوار ابشرو فأن السيد بوش اصبح ( يقلد المعازيب فى العالم العربى) واتبع نفس الاسلوب الذى لم يمكن شعوبنا من الوصول لمبتغاها وهو خرق الانظمه والعنجهيه واذلاال الاخرين والتخبط دون دليل ..
ولن يفيده ان زرع واحد او مائة الف ذنب من اذنابه ان فى جيوش العالم العربى او غرف الانترنت .

فسيف الاقتصاد المتدهور وبشهادة كل صحف الغرب لن يمهله كثيرا . ( ومشيه على جادة المعازيب) ايظآ

وصدق المصطفى صلوات الله وسلامه عليه

قال بما معناه لااحد يصارع الاسلام الاصرعه الاسلام

مات الحريرى ام لم يمت قتلوه من لهم مصلحه ام غيرهم

نهاية الامر العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وهذا ما يحاربه بوش

ليقراء السيد بوش التاريخ وليعلم او يتعلم من ابن الصحراء ابن عبد المطلب عندما اتى ابرهه الحبشى وقابله
قال لابرهه ما اريد الا ابلى قال كيف زعيم العرب ولا تدافع عن بيت الله

قال اريد فقط ابلى والبيت له رب يحميه

اخى العزيز ...

لاتقل ما دخلنا فى بوش وهذه القصص ان انت وانا وكل هذه المذابح والقتال والانترنت والفضاء ومن ضمنها ايضا مقتل الحريرى.

الا وسائل دفاع وهجوم وتحليل للوصل الى الهدف وهو القضاء على الدين وتركيع الامه ونهب ثرواتها .
وهذا بعيد عليهم لسبب بسيط وعظيم ( نحن مسلمين ونؤمن بالله )
وماتراه من احداث ان هى الا ظواهر بسيطه مقابل قدرة العزيز الحكيم .

التتار والمغول فى نهاية الامر اسلمو ودخلو الاسلام .

اذا كان لنا ان ندافع عن اوطاننا فلننشر الفضيله وندعو الى الله بالحكمه والموعضة الحسنه .

اما قتال الاعداء فقد تكفل به الاعداء انفسهم فكل بيت منبيوت المسلمين الامنين يهدم ينتج 100 الى الف مقاتل .
وكل اذلاال وكل مخالفة لنظام العالمى ينتج الاف المقاتلين مع الاف المناصرين من الغرب والشرق لقضيتنا انها حكمة الله عزوجل لنسجد انا وانت والقارى العزيز له الان الان الان........................................... لقد سجدت اى وربى

لك تحياتى يالمتلقم

رد مع اقتباس