العالم العلامة , والفاهم الفهامة , في ندوة للتكتل الوطني الليبرالي , أصدر قوله المشهور بأن في الحجاب خلاف ! وأصدر حكمه المشهور بأن الشيخ الشثري تم تنحيته بسبب فتوى الإختلاط , وفي ذلك أقول :
أتعلمون بماذا يذكرني المفتي قدس الله جريدته , بعالمٍ كان الناس يأتونه من كل فج عميق , ليقضوا منافع لهم ويستفتونه , فأراد السفر وكان عنده ابن سفيه وغبي , فقال لابنه : يا بُني , يا فلذة كبدي وعصارة ظهري , إذا أتاك الناس يستفتونك في مسألة , فقل لهم وأجبهم بقولك ( في ذلك قولان ) .. فقال الابن بكل حماقة : حاضر يا أبتاه,فكلما أتاه سائل وسأله , قال في ذلك قولان , وكلما سألوه أجاب , في ذلك قولان , فشك فيه أحدهم , فأتاه وسأله وقال : أفي الله شك ؟ فأجاب : في ذلك قولان ! وأنا أقول أفي الحجاب شك !
الصقر الخنفشاري , والخنفشاري هو الرجل الذي تجد عنده جواب كل مسألة , فالصقر وجدنا عنده شيئاً لم نجده عند علماء الإسلام قاطبة , وهو الخلاف في الحجاب ! أقسم بالله أني ذهلت وصُدمت وأنا أقرأ هذا الكلام ! الحجاب الذي لا يحتاج لفتوى وهو من المُسلمات والمعلومات من الدين بالضرورة أصبح فيه خلاف ! والمعلوم أن هذا الخنفشاري قد أفتى أيضاً بحلية بطل الفيمتو , في رمضان وبعد وقبل رمضان وعند السهرات والجليعات , يا سلام عليك يا الصقر ! آخر من يحترم التخصص هم الليبراليون , آخر من يضع للتخصص حُرمة , هم بني لبرال !
آخر من يُكرم ويحشم التخصص هم أبناء الليبرالية ! نظرة للدكتورة أسيل والهرطقة السقيمة التي خرجت في محاضرة والطالبات فيها تحت سن العشرين , صغار , فتيات لا يملكون من الأمر شيء , حشرتهم ورصدتهم الدكتورة لتنفرد بهم وترمي بشبهة قديمة لم تخرج إلا من المستشرقين وأرباب الإلحاد وأعداء الإسلام ! ولم تعلم هذه الدكتورة التي لم تحترم التخصص وتكلمت فيما لا تفهم فيه وفي غير صنعتها , لم تعلم أنَّ القصاص لا يُقام على الأمة ويُقام على الحرائر , وأن لها نصف الذي على الحرائر من العذاب
وأنه باتفاق بين العلماء على أن الحجاب على كل مسلمة كانت أمة أو حرة , وكانت الإماء من الحبشة , لا يتميزون بالجمال , وكانوا يعملون في مال سيدهم والعمل فيه مشقة فتكشف وجهها ولا تغطيه , أما الحرائر فيغطون وجوههم , فالمُراد تغطية الوجه , وهو الفرق بين الأمة والحرة , الليبراليون وما أدراكم ما هم ؟ يتكلمون في الحجاب الذي ثبوته قطعي , ودلالته قطعية , وإجماع الأمة عليه قطعي , وواقع , واتفاق أهل القبلة عليه , أصيل وواضح
وإني لأعجب أشد العجب كيف أتى لصاحب المال الليبرالي أن يُفتي بتلك الفتوى التي لا وجه لها ولا قفى ! يخرب مطن هيك فتاوى ! ومما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إن لم تستح فاصنع ما شئت , وقل ما شئت , وافعل ما شئت , فلا جمرك على ما تقول ! الخلط الكبير الذي وقع فيه المفتي لانظير له , بل أقسم بالله إن لم يكن هذا خلطاً , فلا يوجد خلط في العالم , حتى سيارتي المسماة ( جخيمة ) لم تخلط إلى الآن رغم أنها بلغت من العمر عتيا , فاتهم المملكة أنها نحَّت الشيخ العلامة الفاضل الدكتور الشثري بسبب فتوى منع الإختلاط
يا نهار اسوح ! يا الصقر هناك أمر ملكي صادر بمنع الإختلاط من الملك بنفسه يا بعد كبدي ! والتنحية كانت لسبب آخر , وهو أن الشثري قال لعل الملك تخفى عليه بعض الأمور , أما فيما يخص الإختلاط فتكلم جميع العلماء فيه على الملأ , ومنهم الركبان عضو الهيئة , وغيره من العلماء والدكاترة والأساتذة والكتَّاب , وعلى الملأ تكلموا , فلم يكن الشثري ليُنحى بسبب كلامه عن الإختلاط , بل لأمر آخر , ولازال الشثري يحاضر ويُلقي المحاضرات وهو ذو شأن ومكانة عند أهل الأمر وإن تم تنحيته
يا رفاقي يا قرائي , أول من يكفر بالليبرالية هم أنفسهم هؤلاء الليبراليون , مقالة كاملة لعضو التكتل الوطني خالد الخالد بعد انتخابات 2008 التي سقط فيها سقوطاً شربنشوخياً , فكتب مقالاً يشكو فيه الحال فيقول ( الشعب الكويتي مختطف فكرياً ) يا شيخ قول غير هالحجي ! عندما تفوز الخانو بلظس وتصبح الأولى , تكون ديمقراطية , وعندما تفوز الأربع , تصبح ديمقراطية , وعندما يُضرب بيد من حديد على الفرعيات يُصبح قانون يطبق
وعندما تصدر وزارة الأوقاف ووزيرها عضو في مجلس الوزراء , كلاماً تبين فيه مضمون الضوابط الشرعية بكل موضوعية وعلمية ويكون جواب لسؤال برلماني بريء , تُصبح عفرته وشخبطة وجريمة بشعة تشمأز لها الأنفس وتقشعر لها الأبدان , خاصة أن في الحجاب قولان ! سمران يحييكم