.
قَبعتُ هُنا طويلاً
ليتني أعلمْ سِر الحّرف الخُرافيّ الذي يمتلكُه أُدباء الرّافدين
.
زُهير الجَزائِري
لامَست كلماته الرّوح .. وحُفر أسمه بـ الذاكرة
ورائعته [ حرب العاجز ] .. أضُيفت لـ القائمَة
شكراً عزيزتي فخر .. مُتصفح باذِخ بالجَمال فعلاً
دام ألقُكَ
.