السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بنت الوايلي ..
موضوع رهييب ..
أنا أطلق على هالشيء غبــاء ..
غباء الوقوع في الحب .. في زمن كل ما فيه يعارض الحب ..
غباء الحب مع فصل الحب عن الزواج .. باعتبار أن الزواج(نهاية) الحب .. فـ يرون به قتلًا للحب
لأن كلا الطرفين يلبس قناع الحب .. الطيبة .. الحنان .. الكرم .. وفي النهاية يُظهرون النقيض
تمامًا .. وهذا ما يقتل الحب
(الكذب) ليس الزواج
(الخداع) ليس الزواج
(التمثيل) ليس الزواج
::
رسالتي إلى من بيده عقدة الزواج من بعد رب العالمين ..
إن كنت تفصل الحب عن الزواج .. وترى أن الزواج أمر لا علاقة له بالحب ..
هل تضمن بأن زوجتك .. لم تُحب قبلًا ولم يُفعل بها كما فعلت بحبيبتك؟
ليس في كلامي تعميم .. ولكن .. تحبها وتموت فيها وتعشقها وتتزوج غيرها ..؟
تهواها .. وتهيم فيها .. وتتزوج غيرها لـ تطلق اسمها على وحده من بناتك ..؟
هل لهذه الدرجة أصبحنا نحب الدراما ..؟
وجهٍ تعرفه ولا وجهٍ تجهله .. تحبها .. تتزوجها ..
غيره ترى مو حب ..
يا بنات أنتو أكثر من يخسر من هالعلاقات ..!
بالنسبة للسؤال ..
أنا ما راح (أستغبي) وأحب لأن قلبي بإيدي .. وعقلي براسي ..
وإن كان حب شريف .. نظرة .. يلحقها خطبة ..
هذا يستحق أصرح بحبه ..
وإن كان حب طفولة .. و الكل يدري به .. هنا يحق لي .. التصريح .. لأنه أمر ظاهر علني
ما فيه لعب من تحت الطاولة ..
ولكن .. أنا أقول .. زوجي إن استحق الحب حبيته .. غيره .. ما فيه ..!!
لأن قلبي .. مهب (سبيل) كل من هب ودب سكن فيه ..
قصيدة وفاء .. وأنا أسميها غباء .. مع احترامي لـ شاعرها :
سميت بنتي على اسمك لاني اغليتك
نذر نذرته من أول ماتركتيني!
إن جيت ناديتها في القلب ناديتك
فيها شبه منك في فكري وفي عيني
بالضبط مثلك وربي ماتناسيتك
مثلك خجوله ولكن حيل تغليني
تحرجني احيان تسألني وش أهديتك
واصد عنها وتتأسف وترضيني
وارد في داخلي كني تحديتك
روحي وقلبي وتفكيري وتكويني
وان جيت بتذكر فيها تمنيتك
اقرب من انفاس روحي تسكني فيها
لاتنشديني! عن الهجران ياليتك
فيني وفيني وفيني مايكفيني
اعتقت كل الجروح وجيت وارضيتك
في ذمتي مابقى جرح يدانيني
إيه اعشقك مووت والله موت حبيتك
انتي في قلبي في دمي في شرايني
بنتي وسميتها باسمك وهنيتك
لاتسألي ليه وأترجاااك تعفيني
شكرًا لكِ غاليتي .. بنت الوايلي