السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل ما طرحت اخي الكريم
فالشباب هم أمل الحاضر ,, وكل المستقبل
فهم ثروة المجتمع وفقدانهم يؤدي لخلل في توازن المجتمع
لم يعد الشباب كما في السابق يهتم بالقراءة و البحث و الثقافة
و الرياضة و الهوايات المنتجة التي تساعد على اكتشاف الذات
و تنمي المدارك للإرتقاء بها إلى الأفضل و السير بها نحو التفوق
و الإبداع ..
ففي غياب الدين وانشغال الوالدين بالعمل وتوفير مستلزمات الحياة العصرية
ينشأ شبابنا هائماً بلا قدوة
أو أسرة مترابطة و حتى بلا عقيدة أو أمل في المستقبل ..
فالفراغ قاتل لتوجهات الشباب و عائق لتنمية المجتمع لما يسببه
من أمراض اجتماعية ناتجة عن تلك الإنحرافات بكل أشكالها وألوانها ...
و قد يكون الفراغ نعمة كما ورد في الحديث الشريف:
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة و الفراغ"
إذا تم التحكم فيه ،و استغلاله بطريقة سليمة و مثمرة ، تبدأ بحفاظه
على علاقته الحسنة مع خالقه وارتباطه المتين بتعاليم الدين السمح ،
تقبل..