عرض مشاركة واحدة
  #98  
قديم 12-09-2009, 04:47 AM
أفلاطون العجمي أفلاطون العجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: فـــي مــدينتي الفـــــاضله
المشاركات: 2,148

قضيه ساخنه جدا...

وتحتاج لتعاون اطرافا معنيه بهذا الامر ...

فالشذوذ بصوره عامه ...

وهي عباره عن ظاهره انتشرت كثيرا في الاونه الاخيره في مجتمعاتنا...

وهي بنفس الوقت مرض مزمن يصيب صاحبه...

وهي حاله اجتماعيه غير مرغوبه كثيرا الا انها قد تلاقي استحسان بعض المجتمعات...

ومن مظاهر قبول هذه الحاله الاجتماعيه وتواجدها في بعض البلدان...

مثل اظهار نقابه ورابطه لهؤلاء الشاذين في كثير من البلاد الغربيه...

وكثير من هذه الدول على سبيل المثال هولندا وامريكا ايدت هذه الظاهره...

واعتبرتها نوعا من التطور والانفتاح واعطاء الحريه الشخصيه للاطراف...

بل سمحت بالزواج الانثى بالانثى والرجل بالرجل والعياذ بالله...

واعطت لهم قوانين تسمح لهم بهذه الافعال دون معارضه من احد...

واسباب هذا الشذوذ والعوامل المساعده له::

1_تاثير القنوات الفضائيه على عقولهم والانفتاح وتقليد اسلوب الغرب...

2_ضعف الوازع الديني والابتعاد عن الدين بشكل كبير يساعد على الشذوذ....

3_ انعدام التربيه الصحيحه وغياب الرقابه عنهم وانعدام التنشئه الصحيحه...

4_ خلل بشخصيه الانسان نفسه وهي سبب الطريقه التي تربى عليها ...

5_ النفور من الجنس الاخر وذلك بسبب التعرض لترجبه قاسيه او اعتداء بدني او نفسي من الجنس الاخر فيقو بكره الجنس الاخر ويتولد لديه الميول العاطفيه لمن هو نفس جنسه وتتوالى التبعات من بعدها...

ومن مظاهر هذه الحاله..

العشق والتعلق بالطرف المعني..

الى حد الوصول للغيره عند التعرض الغير له...

وهذا ملاحظ جدا في مدارسنا وحياتنا سؤاء البنين او البنات...

وينتقل هذا الحب والعشق حتى الى خارج اسوار المدرسه...

واتوقع علاج هذه الظاهره::

1_هي الارشاد الديني من خلال الندوات والكتيباات وذلك القيام بنشرها وعرضها على المجتمع وبيان مشاكل هذه الظاهره ونتائجها في الحياه الدنيا والاخره..

وبيان جزاءها في الدين الاسلامي لما تعتبر مخالفه لشريعتنا السمحاء ومخالفه لنصوصها وان فاعلها سيستحق العقاب الرباني ونتيجتها جهنم والعياذ بالله..

2_ اشغال اوقات الفراغ بما هو مفيد وقيم للفرد من خلال الرياضه والقراءه والذهاب الى الندوات الدينيه والاجتماعيه...

ونهايه القول...

ان هذه الاسباب التي ادت الى ظهر عوارض هذه الظاهره لاتعفيه من المسؤؤليه والعقاب...

فالنفس اذا تعودت على شيء قامت بفعلها اكثر من مره...

اي ان اصح القول النفس اذا الفت او فرحت بموطن من مواطن الفعل المحرم هانت عليها فعل المحارم وانتهاكها مستقبلا بكل سهوله ويسر ولاتبالي بفعل واقتراف الاثام ..

سعي الإنسان إلى إشباع غرائز النفس ورغباتها بلا حسيبولا رقيب ولاتوعيه دينيه واجتماعيه يؤدي به إلى التدني المستمر الذي قد يصل إلى الانحراف كما وصل الحال الى بعض المجتمعات الغربيه...

وجهه نظري قد تقترب من الصواب او الخطا...

شكرا لكم...

__________________





اضغط هنا وانضم ...
كــــن مـــــواطنا فــــاضـــلا في
||| الـمـــد يــــنـــه الفــــاضـــلـــه |||

رد مع اقتباس