قيس بن ذريح
هو ( قيس بن ذريح بن الحباب الكناني ) . من شعراء العصر الأموي ومن سكان المدينة وكان رضيعا مع ( الحسين بن علي بن أبي طالب ) أرضعتهما ( أم قيس بنت حصن من بني زريق ) . شعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين إلى المحبوب ،
شاعر من العشاق المتيمين ، اشتهر بحب ( لبنى بنت معمر بن الحباب ) فلقب ( بقيس لبنى )
ويحكى انه مر بخيام ( بني كعب ) فوقف على خيمة ( لبنى ) استسقى ماء فسقته ، ولما رأته وقعت في نفسه ،
فقالت له : انزل وتبرد عندنا ، فنزل عند ابيها فاكرمه ، وانصرف يقول فيها الشعر.
وحين اتى والدها طالبا خطبتها ، رفض طلبه ، فقد ذاع صيت حبه لها ، ولم يبق شريف ولا وضيع الا وسمع اشعاره التي قالها فيها ، فأتى ( الحسين بن العلى ) رضي الله عنه تراضع معه ، ليخطبها له من ابيها ، فوافق وقال حينها:
" يا ( ابن بنت الرسول الله ) ما كنا لنعصي لك امرا ، وما بنا رغبة عن الفتى ، لكن احب أن يخطبها ابوه ( ذريح ) ، حتى لا يكون ذلك عارا علينا ان لم يسع والده في ذالك"
وكان لوالد لبنى ما طلب. فتزوجا وسعدا لفترة بتبادل الحب مع ( لبنى بنت الحباب الكلبية ) ، التي اشتهرت بحلاوة المنظر والكلام ، ثم طلقها نزولا عند إرادة ابيه لكي يرزقه الله بولد اذ كانت ( لبنى ) عاقرا لا تنجب ، وكان ( قيس ) ابر الناس بأمه ، وكان قد انشغل عنها بحب زوجته ( لبنى ) الذي انساه زيارتها.
فاصرت مثل ابيه على ان يتزوج من ( بنت عمه ) او يتخذ له من جارية زوجة سرية تنجب له البنين.
واختلف المؤرخون في نهاية حكاية ( قيس لبنى ) لكن القصص اجتمعت على انه لم يستطع صبرا على فراقها بعد الطلاق ، وانه لم يتزوج من غيرها ، فلحقه الجنون وما لبث ان قتله الحب.
من أشعـــــــاره في لبنى !


يتبع .....