لندن :
طورعلماء تحليلاً بسيطاً للكشف عن مرض الكبد بالدم، قائلين أنه قد يجنب المريض مشقة إجراء تحليلات أكثر عمقاً. ويتطلب الاختبار العادى أخذ عينات صغيرة من أنسجة الكبد، لكي يعرفوا ما إذا كان الكبد متليفاً، وهي إحدى علامات المرض. أوضح الفريق الأوروبي الذى أجرى الدراسة بقيادة البروفيسور "وليم روزينبيرج"، بجامعة ساوث هامبتون، أن التعرف على عدد من المواد الكيميائية المقترنة بتشكل الندبات النسيجية في الكبد بالدم، يساعد فى اكتشاف الاشخاص المصابين بامراض الكبد من دون ان يعلموا. وأضافوا أن اختبار الدم يمكن أن يكون في مثل دقة الاختبار العادي في تحديد المرضى. مشيراً الى أنه سيصبح جاهزاً للاستخدام بداية العام القادم على أقصى تقدير. ويقول العلماء إن كل من عانى من أي أمراض في الكبد، سواء كان سببه تناول الكحول، أو اصابة فيروسية، او فشل كبدي، معرض لخطر الاصابة بتليف أنسجة الكبد، والتي تمتد ببطء وتستبدل الأنسجة العادية بانسجة متليفة لا تعمل بالشكل المراد لها. ويأتي الفشل الكبدي المزمن كتاسع الأسباب التي تؤدي للوفاة في كل العالم المتقدم.
الله يكافينا واياكم الشر
تحيتي