قل ما تجد من يصغي للمتحدث
فما بالك بحرف كتب دون تشكيل يجعل الكلمة لها أكثر من معنى
دون أن يأخذ بعين الاعتبار بمن هو متواجد
فتكون ردة الفعل
عكس ما كان يشتهي
حاله كحال السفن
.
.
يكتب الكاتب موضوع في نفسه
وقد يتداوله أكثر من عضو حسب مفهومه
ولكن يدرك أن أحدهم
سوف يأتي ويعلق برد ما كتب إلا نداء له
ليأخذ برأيه ويستمع له
بعد أن كان هو المتحدث وذاك هو المصغي
وهذا لا يعني أن الغير غرد خارج السرب في تعليقاتهم
وإنما تكون هناك معاني بين الكلمات
لا يدركها إلا من هو معني بها
ولهذا لم يكن المعنى حكراً على الشعر فقط
وإنما إتسع الأمر لأكثر من مجال
ومنها الكتابة
.
.
الصبر صفه حميدة
ومن يفتقد لها قد يوقع نفسه في مأزق
فإما يعود أو تأخذه العزه بالإثم
بعد أن يدرك
ما وقع فيه
بسبب العجله
وسوء التقدير
.
.
قرأت ما راق لي فأحببت أن أجاري حرف كاتب
وما أنا إلا تلميذ في مدرسة
يحاور أستاذ
.
.
القلم