الموضوع: البقيط الفكري
عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 23-05-2009, 11:01 PM
خزنه بنت مايكل خزنه بنت مايكل غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,234

^

^


عندما يتزآين الانسان نفسه ... و ينسف الغترة و يطلع قذلته منها بعد ما يلحس يده و يمررها على القذلة و يلويها عشآن تجي مزوية على صوب


و يذهب لملآقاة حبيبته عند بقالة ( منآحي ) .. و يآبي منآحي ان ينتظر صاحبنا من غير شراء غرشة بيبسي و إرجآع الغرشة بعد انتهاءها


و ينتظر و ينتظر و يطول انتظاره و ينظر إلى ساعته ليجد أنها متوقفة عن العمل منذ خمس سنوآت و لازال دؤبآ على النظر إليها ..


و بعد إن ييآ س و يجلس بقرب درآم الزبآيل و حينها تآتي قطة متعففه من هذا الدرآم و تدور في حلقآت عنده .. و تتلمس قدمآه و تسبل في عينيها ليرآف في حالها .. و الرجال مهوب حولها .. عآده ينتظر الفرج .. و انطر الفرج لين يجيك يا حمار

فجآة إذا بسيدة كبيرة الجحم .. من ذوآت الآكسآت لآرج .. و تبحث و تتلاقط عيناها يمنة و يسرة .. و إذا بها ترى رآسه من بين الزبآيل .. و تسرع إليه حاثة الخطى و بيدها عجرآآ كبيرة .. فتهوي بها على رآسه السمين .. و المسكين لازال في غيبوبته و ينتظر إلى سآعته حتى حس بالهزة الآرضية و بقطرآت الدم تتسآقط على سآعته فيدرك بعدها ما جرى .. لم يكن يهمه حينها إلا كشخته إلا تخترب و نسفته إلا تصبح ركآمأ على رآسه ... ولكن الكشخة و رآحت و ثوبه قد طرّ حتى أصبح قطعآ متناثرة فيمسك الغترة و يطبقها على عنق السيدة .. لكن آنى له و هي تهبده بقوة و تدحرجه على الآرض و تنزل كالصآعقة عليه .. حتى نفصت عوينآته

فيسمع من بين صرخآتها .. كلمآت كانت مبهمة بين سيل من الشتآم و السبّ .. فيعرف انها تلك التي يعآكسها لشهور فتغلق السمآعة في وجهه .. حتى صآرحته يومأ انها تريد ان ترآه عند بقالة منآحي


فيعرف المصآب الجلل الذي وقع فيه .. و يعرف كيد النسآء .. و انه قد وقع في مكين


و نعرف ان لا طائلة من هذا الموضوع


لكني احببت مجآراة من فوقي

__________________

.








" رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير "

ودآعـآ آيفري بـدي ، آذكرونـي بـ خير

رد مع اقتباس